Beirut weather 21 ° C
تاريخ النشر November 23, 2016 06:40
A A A
اهمية فضلات الطيور

22

قد يبدو شيئًا مثيرًا للاشمئزاز إلا أن الأبحاث العملية الحديثة تشير إلى إمكانية أن تلعب فضلات الطيور دورا مهما في المساعدة في بقاء القطب الشمالي باردًا خلال الأشهر الأكثر دفئًا.
ووفقًا للبحث الجديد الذي أجراه فريق من علماء الغلاف الجوي بجامعة “كولورادو” الأميركية – ونشر في عدد تشرين الثاني من مجلة “نيتشر الاتصالات” – تلعب الأمونيا الموجودة في فضلات الطيور دورًا مهمًا في تبريد الغلاف الجوي.
وفي محاولة لفهم أفضل للمكونات الرئيسية لأنظمة المناخ في القطب الشمالي، قال “جيف بيرس”، أستاذ مشارك في أبحاث الغلاف الجوي، هناك أدلة متزايدة على ارتباط انبعاثات الأمونيا الصادر عن براز وفضلات الطيور في المنطقة القطبية والشمالية، تعمل على تشكيل جسيمات في الغلاف الجوي يمكنها القيام بدور يماثل مما تتمتع به السحب القطبية من خصائص وتأثير على المناخ، حيث تلعب الغيوم دورا رئيسيا في تعديل حرارة المنطقة القطبية الشمالية، فهي تعد أمرا ضروريا.
استخدم العلماء مزيجا بين الملاحظة والبرامج النموذجية الحاسوبية بين مستعمرات الطيور المهاجرة وتأثيرها الحاسم على الجزيئات والسحب في الغلاف الجوي في فصل الصيف في القطب الشمالي.
وقد أفاد العلماء وجود رشقات نارية في الصيف من الجزئيات في الغلاف الجوي مرتبطة بانبعاثات الأمونيا من ذرق الطيور الطائرة البحرية المستعمرة، حيث يمكن لهذه الجسيمات أن تنتشر في جميع أنحاء منطقة القطب الشمالي، وتشجيع سحابة الحبرية، وبالتالي عكس أشعة الشمس إلى الفضاء للحصول على تأثير التبريد الصافي.