Beirut weather 10.42 ° C
تاريخ النشر November 11, 2016 07:40
A A A
بين الآمال والتمنيات …العديد من الوقائع المؤلمة
الكاتب: مرسال الترس-موقع المرده

 

 

ينتظر اللبنانيون بكل طوائفهم ومذاهبهم وفئاتهم ومناطقهم على أحر من الجمر تشكيل الحكومة الاولى لعهد الرئيس ميشال عون بعدما ذاقوا الامرين من انتظار تحقيق الوعود البراقة، على الاقل في السنوات الثماني الاخيرة، والتي نغصت عليهم حياتهم المعيشية والاقتصادية والمالية ناهيك عن الشؤون الاجتماعية والصحية والحياتية …والى آخر معزوفة المطالب والحقوق التي رسم حولها المواطنون المغلوب على أمرهم، العديد العديد من ألاحلام الوردية.
وفي هذا السياق يمكن الاضاءة على القضايا التالية:
-سلسلة الرتب والرواتب للموظفين الذين يكافحون من اجلها منذ سنوات بدون افق، بالرغم من الموافقة عليها في احدى الجلسات الحكومية، ودرسها وتمحيصها في اللجان النيابية لجلسات وجلسات، ولكن كانت هناك دائماً ايدٍ خفية تعرقلها.
-تثبيت المتطوعين في الدفاع المدني الذين هللّوا ورقصوا واوقفوا اعتصاماتهم اكثر من مرة بعد الوعود بتثبيتهم في غير جلسة حكومية او نيابية.
-اسدال الستار على قضية النفايات التي زكمت انوف اللبنانيين ودفعت بهم الى الشهرة العالمية غير الايجابية، وما زالت تدور في حلقة مفرغة مع كل ما يواكبها من احاديث عن صفقات وسمسرات ومافيات.
-آفة الآفات التي تحمل اسم “الفساد والرشوة” وكل ما يدور في فلكها من علامات استفهام، منها الواضح جداً، ومنها المستتر في ضمائر من امتهنوا كل ما يسيئ الى سمعة هذا الوطن الذي بات يحتل أعلى الدرجات في السلّم السلبي.
-تحقيق بعض الطموحات في اطلاق عجلة التنقيب عن الثروات الطبيعة التي يقال انها واعدة جداً في مياهنا الاقليمية، من اجل البدء برفع حاجز امام الارتفاع المخيف في الدين العام.
هذه مسائل محورية في تراتبية اهتمامات المواطنين الذين  يسهو عن بال الكثيرين منهم أن الحكومة الجديدة في حال تأليفها خلال فترة وجيزة فإن عمرها لن يتعدى السبعة أشهر، اذا ما تم الأخذ بعين الاعتبار أن الانتخابات النيابية ستجرى في شهر آيار المقبل وهو تاريخ انتهاء فترة التمديد للمجلس النيابي.
فهل ستستطيع أي حكومة أن تحقق كل ذلك في هذه المدة المحدودة ؟ سؤال برسم الحكومة بعد صدور مراسيمها!