Beirut weather 9.27 ° C
تاريخ النشر April 22, 2016 09:54
A A A
لجنة الصحة: ارشادات حول انفلونزا الطيور

لجنة الصحة

في ظل الحديث عن ظهور متجدد ل “انفلونزا الطيور ” في بعض مزارع الدجاج في البقاع اصدرت لجنة الصحة في المرده نشرة توضيحية جاء فيها:

التعريف بالمرض انفلونزا الطيور مرض معد يسببه فيروس من نوع الإنفلونزا (A) يصيب أغلب أنواع الطيور الداجنة المائية والبرية خاصة الدجاج والبط والديك الرومي، كما يمكن ان يصيب أنواعا أخرى من الحيوانات كالخنازير والخيول وبعض الفصائل الحيوانية الأخرى وبعض أنواع القوارض، وينتقل إلى الإنسان عن طريق الطيور المصابة. وقد عرف من هذا الفيروس أنواع متعددة إلا أن أكثرها شراسة هى الفيروسات التى تنتمي إلى الفصيلة (5H ) و (7 H) أما النوع المسبب للمشكلة الحالية بين الطيور فهو الفيروس (1N 5 H ) وهو أحد أشد هذه الأنواع ضرواة، حيث تسبب حتى الأن فى نفوق ما يزيد عن 250 مليون طائر سواء بالنفوق المباشر بسبب المرض أو نتيجة الإجراءات الوقائية والعلاجية التى تقوم بها الدول فى التخلص من هذه الطيور كما تسبب فى خسائر إقتصادية فادحة نتيجة إحجام الناس عن تناول الطيور ويتميز فيروس (1N 5 H) بأنه ينتقل عن طريق الطيور البرية والمهاجرة دون أن يحدث لها أعراض المرض ولكن عند إنتقاله إلى الطيور الداجنة فإنه يكون خطيرا ومميتا في أغلب الأحيان.

أشهر الأعراض ان أعراض الإصابة بالأنفلونزا يعرفها المريض عندما تنتابه أنفلونزا عنيفة، ويشعر بعدم الاتزان التام، والقيء المستمر والمبرح، ودرجة حرارة عالية، وآلام شديدة بالجسم وألم بالرأس قاس، فضلا عن أعراض السعال وصعوبة التنفس. مضاعفات وعن مضاعفات المرض، يؤكد أخصائيو الصدر على مدى لعبها الدور الأساسي فى إمكانية تطور المرض وتحوله إلى قاتل حقيقي، بالإصابة ببعض الأمراض الخطيرة التي تخلفها أنفلونزا الطيور، كالالتهاب الرئوي الذي يدمر الصدر ويصعب عملية التنفس، وكذلك الإصابة بـ ARPS وهى مضاعفات قد تطال المخ أيضا، وقد تؤدى لفقدان الحياة نتيجة عدم قدرة المناعة على مواجهة هذه المضاعفات القوية القاتلة فى حالات معينة. عند الاصابة وفي حالة الإصابة بالأنفلونزا، ينصح بمكوث المريض بالمنزل، والراحة وتناول الطعام الصحي والسوائل الكافية لعدم تطور المرض، وذلك للوقاية التامة من تطور المضاعفات. طرق إنتقال الفيروس إلى الإنسان ينتقل المرض الى الانسان عبر: – الإحتكاك المباشر بالطيور البرية التى تنقل المرض دون ظهور أى أعراض عليها. – الرذاذ المتطاير من أفواه الدجاج وإفرازات جهازها التنفسي. – الملابس والأحذية الملوثة بالروث فى المزارع والأسواق.

– الأدوات المستخدمة والملوثة بالفيروس مثل أقفاص الدجاج وأدوات الأكل والشرب وأرضيات الحظائر والأقفاص. – التركيز العالي للفيروس في فضلات الطيور وأرضيات الحظائر والأقفاص نظرا لإستخدام براز الطيور فى تسميد الأراضي الزراعية. – الحشرات كالناموس وغيره كنتيجة لحمله الفيروس ونقله إلى الإنسان. – الفئران وكلاب المزرعة والقطط التى تعمل كعائل وسيط لنقل الفيروس للانسان. -الإحتكاك بالطيور الحية المصابة فى الأسواق، الطيور المهاجرة وطيور الزينة وربما الطائرات من مناطق موبوءة والعمالة الوافدة من بلدان ينتشر فيها المرض. وتظهر الإصابة بصورة حادة سريعة الإنتشار فى التجمعات الإنسانية (دور الحضانة والمدارس والجامعات والمستشفيات وغيرها) حيث ينتشر المرض خلال ( 1 – 3 أسابيع ) ويستمر فى الظهور لمدة ( 3 – 4 أسابيع ) وتكون الإصابة أكثر حدة وإنتشارا بين الأطفال فى عمر ( 5- 14 سنة) وكبار السن (60 – 65 عاما) والمصابين بأمراض صدرية أو أمراض مزمنة”. وسائل الوقاية وبخصوص وسائل الوقاية من أجل تحجيم إنتشار المرض في الطيور يجب: -التخلص من الطيور المريضة والمخالطة لها وإعدامها، ووقاية الأشخاص المتعاملين معها ومراعاة لبس الأقنعة والقفازات أثناء القرب منها (لأن الإنسان ينقل الفيروس من مكان لأخر عن طريق الملابس والأحذية). – حظر إستيراد الدجاج والطيور والبيض من الدول التي يوجد بها حالات عدوى بإنفلونزا الطيور.

– التقليل من نشاط الفيروس أو أضراره فى حظائر الطيور المصابة أو ضراوته عن طريق رفع درجة الحرارة أو تعريضها لحرارة الشمس وإستخدام المطهرات مثل الفورمالين، وهيدروكلوريد الصوديوم، ومركبات اليود والنشادر لغسل أمكان تواجدها. – في حالة العدوى بالفيروس فى البحيرات أو البرك فيمكن الحد من العدوى عن طريق تشبيع البحيرات بالهواء كما فى أحواض الأسماك وذلك لجعل الفيروس يطفو على سطح الماء حيث يمكن أن يموت بأشعة الشمس أو عن طريق نزح أو تصريف مياه البحيرات وجعل التربة أو الطمى الملوثة بالفيروس تجف (خلال شهر تقريبا) أو عن طريق نزح الماء وتنظيف وتطهير البرك الصناعية. – بالنسبة للعاملين فى المزارع ينبغي التقيد بالملابس النظيفة والمعقمة ولبس الأحذية الطويلة والمعقمة والكمامات والقفازات وعدم تداول الملابس الشخصية، وعند إنتهاء العمل توضع الأدوات الخاصة بالعاملين فى معقمات خاصة ودرجة حرارتها مناسبة ويفضل إستخدام الملابس والأدوات التي تستخدم مرة واحدة فقط. – التخلص من الطيور المصابة والنافقة بالحرق المستمر ودفنها فى حفر سطحية خوفا من تلويثها للمياه الجوفية. – التخلص من النفايات (مخلفات الدجاج) بطريقة صحية وسليمة ووضعها فى أكياس خاصة وسميكة وإغلاقها جيدا والتخلص منها بالحرق. – وضع الحواجز والشباك للحيلولة دون وصول أى طائر من الخارج والإختلاط بطيور المزرعة أو الأكل من أكل الطيور أو طرح مخلفاته داخل الحظائر. – وضع القيود على دخول طيور الزينة والتعامل معها.

– لبس النظارات الخاصة بحماية العينين. – التقيد بإستخدام الوسائل الحديثة فى المزارع مثل إستخدام الأقفاص التى تحتوى على مكان لوضع أكل الطيور ومكان خاص تتجمع فيه المخلفات (فضلات الطائر) على سيور متحركة وتذهب مباشرة لمكان تجمع المخلفات على أن يكون المكان مغطى وغير معرض للهواء على أن يتم التخلص من هذه المخلفات أولا بأول بالطرق الفنية. – وضع القيود على عملية صيد الطيور خاصة الطيور المهاجرة وذلك لتعرضها للاصابة بهذا المرض وبالتالي إمكانية نقلها العدوى للانسان عن طريق لمسها. الاجراءات العلاجية وبشأن الإجراءات العلاجية، يتوجب الراحة فى السرير، شرب كميات كبيرة من السوائل، تناول مضادات الفيروس مثل: ( Amantadineالأمانتادين) ،الريلانزا Remantadine ،الريلاتزا Relanza ،التاميفلو Tamiflue) ،إستنشاق عقار الـ Zanamivir الذي يؤدي إلى قصر فترة ظهور الأعراض وخفض شدتها”.