Beirut weather 23.71 ° C
تاريخ النشر November 10, 2016 22:32
A A A
مقدمات نشرات الأخبار المسائية

 

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

فيما أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون تصميمه على تطبيق خطاب القسم واصل الرئيس المكلف تشكيل حكومة العهد الأولى سعد الحريري مشاوراته السياسية لتأليف حكومة كل لبنان وهو يواجه كما كبيرا من مطالبات التوزير والحقائب. وقد أعرب الرئيس الحريري عن تفاؤله بولادة الحكومة قريبا.

وفي رأي أوساط سياسية أن التفاهم قائم بين الرئيس الحريري وكل من رئيس الجمهورية ورئيس المجلس النيابي وعدد من المراجع الفاعلة حول أهمية قيام حكومة قادرة على مواجهة ثلاثة تحديات: حماية لبنان، الإستقرار الأمني، والنهوض الإقتصادي.

وبإنتظار ما من شأنه أن يحقق ولادة الحكومة تستمر حال المتابعة السياسية للتطورات الخارجية بدءا من الحدث الدولي في الإنتخاب الرئاسي الأميركي وصولا الى الأزمات في عدد من دول المنطقة.

وفي البيت الأبيض الأميركي عقد إجتماع بين الرئيس الذي تنتهي ولايته بعد شهرين باراك أوباما والرئيس المنتخب دونالد ترامب حول انتقال السلطة وخفض منسوب التوتر بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي. وتجدر الإشارة الى أن الحزب الجمهوري الذي فاز بالرئاسة يسيطر تماما على الكونغرس وعلى الغالبية في مجلس الشيوخ.

والى التهدئة الأميركية الداخلية يتوقع أن تحدث إدارة الرئيس الجديد بعد تسلمه مقاليد الرئاسة تغييرا كبيرا في السياسات الخارجية على قاعدة تفاهم ترامب مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

عودة الى الشأن اللبناني الرئيس عون أكد كما أشرنا التصميم على تطبيق خطاب القسم.
===============================

* مقدمة نشرة أخبار ال “او تي في”

فيما واشنطن منهمكة في ضبط مسلسل الانتفاضات الصغيرة ضد نتائج ديمقراطيتها وخسارة “ديمقراطييها”، تستعد بيروت لاجتياز المسافة الأخيرة من سباقها الانطباعي، بين حلول عيد الاستقلال وتشكيل حكومة العهد الأولى… وفي هذا السياق يطفو على السطح الإعلامي كلام كثير كثيف عن عقد متنوعة… منها ما يسمى الحقائب السيادية… والحقائب الخدماتية… والمداورة في التوزيع، سياسيا و أو مذهبيا… فضلا عن حصص القوى الأساسية… لكن الواقع الفعلي يبدو في مكان آخر…

ففي معلومات الـ OTV، أن المشاورات الهادفة إلى إنجاز الحكومة شهدت اليوم لقاءات عدة على مستويات هامة… وظلت بعيدا عن الإعلام، في مؤشر إلى جديتها… والمعلومات نفسها تشير إلى أن ثمة ثوابت باتت واضحة لجهة كيفية التشكيل… وأبرزها التالي:

أولا أن لا أعراف مزعومة أو مخترعة، خارج حقيقة الموازين السياسية الحقيقية، ونص الدستور، ووثيقة الوفاق الوطني.

ثانيا، أن حكومة الوحدة الوطنية مفهوم أولي عام… لكنه لا يمكن أن يعني إطلاقا، جعل السلطة التنفيذية نموذجا مصغرا عن السلطة التشريعية بكاملها… بحيث لا يمكن لأي حكومة أن تضم كل البرلمان.

ثالثا، التأكيد على التزام الأفرقاء السياسيين الأساسيين بتعهداتهم وتفاهماتهم، التي بلورت الاستحقاق الرئاسي وسمحت بإنجازه لبنانيا… وفي طليعة الملتزمين تكتل التغيير والإصلاح، المصر على الالتزام بكامل تفاهماته وتعهداته لكل حلفائه… هذه الثوابت تبدو كافية لتوضيح الصورة. بما يسمح للبنانيين بالفوز بحكومة جديدة سريعا … على أساس الديمقراطية الحقيقية والحجم التمثيلي الفعلي … تماماً كما فاز لبنانيون كثر، بمقاعد في الكونغرس الأميركي يوم أمس ..
=============================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”

كان الرئيس ميشال عون ومعه فئة لا بأس بها من اللبنانيين يحلمون بحكومة ليست كالحكومات المعهودة قبل الطائف، ان لجهة سرعة التأليف او لجهة نوعية وزرائها، لكن قدرة التقليد على الممانعة تبدو عالية جدا، بحيث يقتصر الحلم الان على ان نتمكن من تشكيل حكومة، اي حكومة، قبل الانتخابات النيابية. امام هذا الواقع المحيط بدأت الاسئلة ترتسم، هل يقلب الثنائي عون والحريري الطاولة ويشكلان حكومتهما انطلاقا من ان الاستشارات النيابية غير ملزمة؟

ويجيب المطلعون على مطبخ التأليف بأن قلب الطاولة امر مستحيل في ظل الاوضاع القائمة، لكن عون الرئيس سيسعى منفردا الى احداث تغيير في ذهنية تأليف الحكومات بدءا بهذه الحكومة، وهو في صدد رد الاعتبار الى الرأي العام المسيحي الملزم في اختيار الوزراء بالشراكة مع الحليف المسيحي القوي الممثل بالقوات اللبنانية، فالتوازن خطوة ضرورية على طريق تصحيح دستور الطائف بما يعيد الاعتبار الى دور رئيس الجمهورية، فهل مخاطر تفشيل العهد من بوابة الحكومة ستجبر عون على سلق المراحل؟
================================

* مقدمة نشرة أخبار “الجديد”

دخل دونالد ترامب البيت الأبيض في أولى خطوات العهد الأميركي الجديد قبل أن يسكن القصر الأول العام المقبل مصحوبا بحركات احتجاجات بدأت في سبع مدن وتوسعت مطالبها لتطرق بعض الولايات أبواب الانفصال. لكن أعمال الشغب ظلت تحت السيطرة ولم تتعد حرق الأعلام المترافقة وعبارة “لست رئيسي” فيما كان ترامب يتسلم أول المفاتيح الرئاسية من الرئيس الحالي باراك أوباما. لبنان يجاهد ليسابق عهد ترامب تأليفا وتشكيل إدارات وقال رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري: إذا عملنا بسرعة فستولد الحكومة قريبا وأنا متفائل مثل جميع اللبنانيين. تفاؤل الحريري رهن بتفاهم الكتل الرئيسة على الحصص الوزارية ليبني على الوزير حقيبته إذ تسجل التدولات في العملة الوزارية هبوطا وارتفاعا وعدم استقرار في اليوم الواحد وجديد المساعى في البورصة الحكومية إجتماعات عقدها الوزير جبران باسيل مع مسؤول التنسيف والارتباط في حزب الله وفيق صفا والسيد نادر الحريري كل على حدة في وزارة الخارجية.

وفي ظل العوامل المتقلبة وزاريا تتمسك لجنة الاتصالات النيابية بثبات مساءلتها المعنيين والمتورطين في ملف التخابر والإنترنت غير الشرعي وقد استدعت إلى جلستها اليوم ترويكا القضاء حمود صقر وإبراهيم، وحكم رئيس اللجنة حسن فضل الله على الجسم القضائي بجلدة من عيار الدفوع السياسية التي تمنى ألا ترافق الدفوع الشكلية لكن المدعي العام التمييزي القاضي سمير حمود لم يكن في حاجة إلى الاعتراف تحت الضغط فأقر بملء إرادته أن الأدلة كاملة في ملف التخابر غير الشرعي ولا تحتاج إالى تحقيقات ويؤشر هذا الكلام إلى قصاص مر ينتظر المتهمين إذا لم تتدخل السياسة كعامل إنقاذ أو يجري ترفيع المتورطين إلى رتبة وزراء وفي قضية المدير العام لاوجيرو عبد المنعم يوسف تداول الإعلام لغطاً يتعلق بموافقة وزير الاتصالات بطرس حرب على إذن الملاحقة وفي اتصال الجديد بالوزير حرب أكد أن هذا الأمر غير صحيح وأنه ربط إذن الملاحقة بطلب سيأتيه من القضاء يبين التهم المنسوبة الى يوسف وعندئذ لا مانع لديه ولن يعرقل أي عمل قضائي حتى ولو كان غير مقتنع بالأسباب فلْيأتني الطلب وأنا أدرسه وسأوافق عليه .
==============================

* مقدمة نشرة أخبار “المنار”

الى الان، لا اشارات اطمئنان دولي ولا اميركي مكتمل مقابل فوز دونالد ترامب بالسباق الانتخابي.. فالرجل الجدلي، وشعاراته المستفزة، وقلة خبرته السياسية، شكلت مادة فعالة بيد الحزب الديموقراطي لاستغلال الشارع تحت صفة العفوية فيما كانت هيلاري كلينتون الراسبة تموه بمد اليد الى خصمها الفائز للتعاون في المرحلة المقبلة من باب تقدير حاجاته في الادارة وقلة معاونيه.

لعبة الضغط بالشارع تحط في الولايات المتحدة، في موسم ما بعد الانتخابات، وسط ارتفاع في منسوب الحذر من تداعيات تظهر فعليا حجم التصدعات المجتمعية التي تمكن عبرها ترامب من العبور الى البيت الابيض.

في المشهد اللبناني، راب الصدوع مستمر منذ الانتخابات الرئاسية، والدعوات الكثيرة للاسراع في تشكيل الحكومة تاكيد على ضرورة الاستفادة من الايجابيات السائدة، ومواصلة مشوار التفاهم عبر تشكيلة وطنية تواجه التحديات.. ومن قصر بعبدا، يواكب الرئيس عون مسار التاليف ويشدد على تنفيذ خطاب القسم وتفعيل عمل المؤسسات. اما حزب الله، فدعا نائب امينه العام الشيخ نعيم قاسم لتقديم التضحيات وعدم تثقيل الحكومة بالمصالح الخاصة، محددا دعامتين للدولة القوية: الاولى المؤسسات الفاعلة، والثانية قانون انتخاب نسبي عادل.
=============================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ان بي ان”

هل تبصر الحكومة العتيدة النور قبل عيد الاستقلال؟ كل المؤشرات توحي بوجود رغبة جدية في تأليفها بأسرع وقت ممكن للانصراف الى العمل ولا سيما في ظل مناخات الانفتاح بين القوى السياسية.

هذه الاجواء تؤكدها الانتينات الجنبلاطية التي غردت مطمئنة الى ان مسيرة الوزارة تتقدم ببطئ لكن بثبات، وهو ما عززه كلام رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري عن تفاؤله بأن ولادة الحكومة قريبة جدا اذا تم عمل القوى السياسية معا وبسرعة.

انتينات من نوع اخر سلكت اليوم المسارين الدستوري والقضائي، ملف الانترنت غير الشرعي حضر مجددا على طاولة لجنة الاعلام والاتصالات التي ستتابع تفاصيله حتى محاسبة المتورطين، وفي هذا الاطار اعلن الوزير بطرس حرب عن موافقته على ملاحقة كل من يثبت تورطه طالبا الاسراع في التحقيقات.

وعلى الخط القضائي كشف المدعي العام التمييزي القاضي سمير حمود عن متهمين موقوفين واخرين ملاحقين ومدعى عليهم بالاضافة الى تنظيم استنابة قضائية في قبرص تسمح بموجبها بالاستماع الى المسؤولين عن احدى شركات الانترنت لديها لمعرفة تفاصيل اوضح حول الشركات اللبنانية التي كانت تستجر الانترنت من الاراضي القبرصية.

في الولايات المتحدة الاميركية لا يبدو ان هناك عقبات امام انتقال سلس للسلطة رغم حجم الصدمة وردود الفعل على فوز دونالد ترامب، اولى الاشارات كانت استقبال باراك اوباما لخلفه في البيت الابيض اليوم في زيارة تتخطى البروتوكول الى كشف الاول للثاني اسرارا عسكرية خاصة واطلاعه على مهام خارجية.
===============================

* مقدمة نشرة أخبار “المستقبل”

اسبوع على تكليف الرئيس سعد الحريري تشكيل حكومة العهد الاولى..

سبعة ايام من المشاورات والاتصالات، قادت الرئيس الحريري الى الاعراب عن تفاؤله بإتمام العملية سريعا. فخلال جولة على معرض الكتاب الفرنكوفوني الدولي في مجمع البيال، قال الرئيس الحريري: إذا عملنا معا بسرعة، ستكون الحكومة بإذن الله قريبة جدا.

التفاؤل بقرب الاعلان عن تشكيل الحكومة سبقه تعهد من رئيس الجمهورية ميشال عون، أمام نقابة المحامين بتطبيق مضمون خطاب القسم، وقال إن الاصلاح يكون سريعا بقدر ما يكون التعاون قائما بين المؤسسات.

وبإنتظار ترقب اللبنانيين لحظة ولادة حكومة الوفاق الوطني الجديدة، فإن انظار العالم بقيت مشدودة الى المشهد الاميركي، وقراءة تداعيات صدمة انتخاب دونالد ترامب كرئيس للولايات المتحدة الاميركية.

ترامب الذي يدخل البيت الابيض كضيف، بدعوة من الرئيس باراك أوباما، ووجه بعد ساعات من اعلانه رئيسا، بتظاهرات عمت شوارع عدد من المدن الاميركية تحت عنوان هذا ليس رئيسي.
============================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ال بي سي”

ما زال العالم والولايات المتحدة تحديدا تحت وطأة الانتخابات الرئاسية والفوز المفاجئ والصاعق لدونالد ترامب، والتركيز يجري على المقارنة بين ترامب المرشح وترامب الرئيس، وان كان من المبكر لاوانه التوصل لخلاصات سريعة، فإن العالم بدأ يحاول التكيف مع الواقع الاميركي الجديد الذي سيبدل سياسته في العالم بشكل بارز.

لبنانيا صمت كثيف يلف الاستشارات العملية بعد الاستشارات البروتوكولية، وفي ظل تفاوت المعطيات سجل لقاء ثلاثي بين الوزير جبران باسيل والسيد نادر الحريري والحاج وفيق صفا في مبنى وزارة الخارجية لقراءة سيناريوهات التشكيلات.