Beirut weather 22.99 ° C
تاريخ النشر May 24, 2026
A A A
“القومي”: الرهانات المشبوهة لن تكون أفضل حالًا من مصير جيش لحد العميل

اعتبر الحزب السوري القومي الاجتماعي، لمناسبة الخامس والعشرين من أيار، ان “معركتنا ضد العدو الصهيوني هي معركة واحدة، من جنوب لبنان إلى فلسطين إلى الشام، إلى كل شبر محتل في أمتنا، والعدو واحد، وإن تعددت جبهاته”.

 

 

 

وقال في بيان: “يطل علينا الخامس والعشرون من أيار، حاملًا معه عبق النصر التاريخي الذي سُطّر عام 2000، يوم أرغمت المقاومة، صنيعة الإرادة الصلبة، دبابات العدو الصهيوني على الاندحار ذليلةً عن أرض الجنوب والبقاع الغربي. في مثل هذا اليوم، تحطّم وهم “الجيش الذي لا يُقهَر” تحت أقدام المقاومين، وتهاوى معه صرح العمالة والخيانة الذي مثّله جيش أنطوان لحد، ليبقى هذا اليوم شاهدًا حيًّا على أن الحق المغتصب لا يُستردّ إلا بقوة الساعد وخيار المواجهة المستمرة”.

 

 

 

ولفت الى ان “مشهد بوابات “الجدار الطيب” وعربات الاحتلال الهاربة في أيار 2000، تاركةً وراءها عملاءها يتوسّلون أسيادهم نجدةً أو تأشيرة هروب، هو درس تاريخي بليغ. لقد أثبتت التجربة أن العدو الصهيوني لا يقيم وزنًا لأدواته، وأنه عندما تضيق به الخيارات، يبيع عملاءه بأبخس الأثمان ويسحق كرامتهم تحت مجنزرات انسحابه المذعور”.

 

 

 

وتوجه الى “بعض سياسيّي الداخل الذين ما زالوا يراهنون على سراب الوعود الصهيونية، أو يغازلون المشاريع الأجنبية، أو يعتقدون واهمين أن الاستقواء بالعدو يحمي عروشهم أو يمنحهم مكاسب سياسية: تطلّعوا مليًّا في سجل أيار 2000. إن مصير من يربط مصيره بالمحتل هو الخزي والسقوط الحتمي، والتاريخ لن يرحم، ومصير الرهانات المشبوهة اليوم لن يكون أفضل حالًا من مصير جيش لحد العميل”.

 

 

 

وقال: “يأتي علينا العيد هذا العام، ونحن نعيش واقعًا يمتزج فيه الفخر بالغضب. إن فرحة التحرير تبقى اليوم منقوصة، إذ يعاود العدو الصهيوني الكرّة مستغلًا الظروف والمعادلات، ليعيد احتلال وتدنيس أجزاء غالية من أرضنا في جنوب لبنان. إن هذا العدوان المتجدد يثبت طبيعة هذا الكيان الغاصب القائمة على التوسع والقتل والعدوان”.

 

 

 

وأكد البيان “التمسك بخيار المقاومة: إن السلاح والقبضات التي طردت المحتل عام 2000 هي وحدها الكفيلة بقطع دابر الاحتلال الجديد. فلا الدبلوماسية العقيمة ولا الوعود الدولية الميتة تحمي الأرض.

 

 

 

وحدة الساحات والمصير: إن معركتنا ضد العدو الصهيوني هي معركة واحدة، من جنوب لبنان إلى فلسطين إلى الشام، إلى كل شبر محتل في أمتنا، والعدو واحد وإن تعددت جبهاته.

 

 

 

العهد والوعد: نجدد عهدنا لشهدائنا الأبرار، ولشعبنا الصابر في القرى والبلدات الصامدة، بأننا كحزب وكمقاومة لن نستكين حتى تحرير أرضنا المغتصبة، واستعادة كافة حقوقنا القومية، وطرد آخر جندي محتل عن ترابنا المقدس، ولن نلقي سلاحنا لأنه من صلب وجودنا”.

 

 

 

وختم: “المجد للشهداء، العار للخونة والعملاء، والنصر دائمًا لإرادة الحياة والمقاومة”.