Beirut weather 22.41 ° C
تاريخ النشر January 3, 2023
A A A
كيف امضى اللبنانيون ليلتي الميلاد ورأس السنة؟ موقع المرده يستطلع الآراء والتوقعات
الكاتب: اوديت همدر - موقع المرده

“اشتدي يا ازمة تنفرجي” كلمات قصيدة اراد منها الشاعر ان يتمسك بالامل، ونحن اليوم في لبنان امام ازمات كبيرة تشتد من سنة لاخرى ولا نرى اي انفراجات لا بل نرى انفسنا نغرق اكثر على جميع المستويات والصعد ، ومع بداية كل سنة جديدة نحاول ان نعيش رغم كل المآسي فرحة الدخول في عام جديد متأملين وحاملين في قلوبنا نوعا من التفاؤل عساه ينعكس خيرا على البلاد والعباد.
موقع المرده الذي ترك توقعات المنجمين على حدة استطلع آراء وتوقعات مواطنين منهم من عاش فرحة العيد ومنهم من حالت اوضاعه السيئة من السهر احتفالا بعيدي الميلاد ورأس السنة.
ش. ب شاب عشريني اشار الى اننا نمر من دون شك باعوام استثنائية ولكن صعوبة الوضع والاسعار المرتفعة لم تمنعنا من السهر في العيدين ولكن الكثير من الناس لم تتمكن من القيام بهذا الامر ولكن الحمدلله تمكنا بالحد الادنى ان نفرح وهذا يحدث مرة واحدة في السنة وان كنا على قدرة فلمَ لا. وتوقع ان يتحسن الوضع في الفترة المقبلة.
اما م.ب رجل في العقد الرابع فقال: طبعا مع كل الازمات التي تحيط بنا يصبح كل شيء اصعب. انا وعائلتي قضينا ليلتي الميلاد ورأس السنة في البيت ولم نتمكن من السهر في الخارج طبعا لان الامكانات محدودة جدا. وتابع: الوضع يسوء كل يوم لكننا نتأمل خيرا من سنة ٢٠٢٣ ولكن الامل ضئيل فلبنان بحاجة لسنوات عديدة كي يتمكن من تخطي هذه الازمة ولكن يبقى الامل موجود ولا يمكن ان نفقده بان تكون هذه السنة على الاقل افضل من سابقتها.

السيدة د.ع قالت: للاسف نحن لم نشعر بفرحة العيد حيث ان الوضع في عائلتنا مأساوي جدا. لم نتمكن حتى من السهر في البيت او اقامة عشاء صغير مع العائلة، طبعا لم نشعر بهذه الفرحة من الناحية المادية ولكن يبقى المعنى الروحي طاغ ولا يمكن الا ان نشعر به ولكن الغصة كبيرة، هذا حال عائلتنا كما حال الكثير من العائلات اللبنانية التي شعرت ان الاعياد باستثناء معناها الروحي اصبحت لا تفرق شيئا عن الايام العادية.
واضافت: اشخاص مثلنا يشعرون بالكآبة لا يمكنهم ان يتوقعوا الافضل في ظل الجمود السائد حيث لا نرى امامنا الا السواد ، فلا ركائز ولا اساسات في البلد نرتكز عليها.

في ظل الاحوال الراهنة والمستجدة في بلدنا اصبحنا بدل ان “تنفرج” نخاف ان “تنفجر” وبالتالي لا يمكننا اليوم سوى ان نتمنى بان تتبدل الاوضاع وتتحسن للافضل ويسلك لبنان طريق الازدهار والبحبوحة.