19:56
الجديد: ابتداء من الاثنين ستعج بوابة الداخلية بالمرشحين منعا لفوز أحد بالتزكية
19:54
الجديد: انفض النواب على اخفاق سابع في انتظار جولة ملاكمة جديدة نهار الاثنين
19:50
OTV: لولا تفضيل جعجع المستقبل على المسيحيين لما كان المسيحيون اليوم يتحسرون على مناصفةً كانوا يأملون بتحقيقها عبر الاورثوذوكسي
19:47
OTV: يعاود المرشحون الترشح انطلاقا من الاثنين وفقا لقانون الستين الذي ظن الكثيرون انه دفن
19:34
المنار: اقتراح 14 آذار المختلط سقط لافتقاده اي معايير واعتماد الستين تقلصت فرصه لاسباب عدة
19:32
المنار: الفرصة الأخيرة لم تكن الأخيرة اليوم
09:39
الجراح ل "المستقبل": لن نقبل باجراء الانتخابات وفقا للستين
06:24
غلطة واحدة تكفي!
فرنجيه عبر الـ"OTV": اما قانون جديد أو لا انتخابات
Tuesday 5 Feb , 2013 10:39 PM
أكّد رئيس تيار المرده النائب سليمان فرنجيه في حديث لبرنامج "بلا حصانة" عبر قناة الـ OTV أنّ ما حصل في عرسال نبّهنا اليه منذ أكثر من سنة, ووقتها قامت قيامة المسؤولين في الدولة، كاشفاً أنّه " في حينها زارني العماد قهوجي وتحادثنا حول هذا التطرف الذي يحمل فكر القاعدة ويدخل الى لبنان من بوابة عرسال، وقلتها في مقابلتي الاخيرة، وتناقشنا مع قائد الجيش حول التطرف الذي يدخل الى لبنان وقلت له في حينها لماذا لا تتدخلوا انتم كقيادة جيش فاجاب نريد غطاء سياسي بهذا الخصوص, عندها إتّصلت بوزير الدفاع وسألته حول هذا الموضوع، وتمنيت ان يكون هناك غطاء سياسي للجيش ولو أخذ هذا الامر يومها على محمل الجدّ لما وصلنا الى ما وصلنا اليه " .
ورأى ان كل القصة في عرسال تتم " مذهبتها " وكلّ مطلوب يتم توقيفه باتوا يقولون ان المستهدف هو المذهب، ولكن يجب ان يدخل الجيش الى عرسال لجلب المطلوبين في حين أنّ ما يعرقل الحسم الامني هو الجو الطائفي في البلد، وهذا الجو السائد هو الذي منع رئيس الحكومة من تأمين الغطاء السياسي للجيش، وهناك فئات في البلد لا تعيش الا على الجو المذهبي فيما المجرم مجرم ايّاً تكن طائفته، فإما تكون هناك دولة توقف كل المجرمين او لا تكون هناك دولة، متسائلا هل هناك دولة في العالم لا تستطيع ان توقف مطلوب او تحقق مع سجين.
واشار الى انّه ضد رفع الحصانة عن بطرس حرب لافتاً الى ان نفس الوجوه التي تتحلق اليوم حول بطرس حرب كانوا في عرسال منذ سنة جنباً الى جنب مع رئيس بلديتها.
وحول موضوع إستهداف اهل السنّة قال فرنجية : إذا الجيش داهم مطلوب في عرسال يقال ان السنّة هم مستهدفون وهذا غير صحيح، فهناك معتدلون كثر في الطائفة السنية وليس صحيحاً أنّه إذا لم اتعامل مع تيار المستقبل يعني اني لا اتعامل مع السنة. نواب المستقبل هم الاكثر تطرفاً من خلال خطابهم التحريضي. عندما كنا نعترض على مواقف رفيق الحريري كانوا يقولون اننا نستهدف رموز الطائفة السنية واذا اعترضنا على السان جورج بتنا نستهدف الطائفة السنية، هذا الجو زرعه تيار المستقبل. هناك اناس كثر في عرسال اوادم لكن يجب توقيف المطلوبين، ونفى ان يكون هناك عناصر من خارج الجيش اللبناني في عملية عرسال، وان الصور التي شاهدناها ابلغ تعبير، وهو موضوع لا يستطيع احد ان يخفيه.
وعن قانون الانتخابات قال فرنجية أنّه من الضروري ان يكون هناك قانون جديد وأن لا تجري الانتخابات إلا على قانون جديد، واذا أردت ان اعود الى ما قاله رئيس الجمهورية عن عزل طائفة بكاملها، وما هو متفق عليه من جميع الاطراف هو رفض لقانون الستين. الأساس هو ان يوجد القانون الذي على اساسه تجري الانتخابات، واذا تمت الدعوة على قانون الستين فهناك فريق سيقاطع الانتخابات، ونحن كفريق سياسي سائرون بالقانون الارثوذكسي وليس نحن من يناور وسنذهب به الى التصويت، ولكن هامش المناروة يضيق يوماً بعد يوم، وما ينطبق على قانون الارثوذكسي ينطبق على غيره لناحية التعايش والفرز على اساس المذاهب،واقول ان الفرز في البلد قائم من " دون جميلة احد " وان اي قانون انتخابي سوف يكون محكوماً بالمصالح السياسية والحسابات الانتخابية،واذا اردنا ان نكون عادلين نختار القانون الذي يكون الاكثر تمثيلا. النسبية هي التمثيل الحقيقي لكل فريق سياسي. اصبح معروفا لدى الجميع ان القانون الارثوذكسي هو لمصلحة 8 اذار اما قانون الستين فهو لمصلحة 14 اذار وقناعتي ان رئيس الجمهورية لا يريد ان يربح فريق 8 اذار. وما يحصل اليوم ان هناك اطراف في 14 اذار تدفع برئيس الجمهورية الى اخذ مواقف لغير مصلحة القانون الارثوذكسي، وان عملية طرح الزواج المدني هو لتغطية وقوفهم ضد القانون الارثوذكسي، وان سعد الحريري يرفض الشريك الآخر في الطائفة السنية وكل ما يريده هو الاحادية في هذه الطائفة. وكشف فرنجية ان لرئيس الجمهورية ملفات موجعة في فرنسا، وعندما انتخبناه كنا ندرك بهذه الملفات الا ان التوافق الدولي اوصله الى رئاسة الجمهورية ".
وحول طرح الرئيس سعد الحريري قال فرنجية : " لبنان موحد وسيبقى موحداً، وهناك فرق ان يبقى موحدا قسراً ام طوعاً، والقانون الارثوذكسي جاء نتيجة هواجس عند المسيحيين، ولم يأت نتيجة فعل إنّما كردّة فعل. ان الخطاء بدأ منذ العام 1992 عندما حصلت المقاطعة المسيحية فاستبيحت مقاعدهم واليوم يطالبون باسترجاعها، وما اقوله لو في حينه كانوا موجودين لكان الوضع افضل من اليوم، من هنا افضل ان تكون داخل اللعبة من ان تكون في خارجها، وما قدمه سعد الحريري من مشروع انتخابي هو سيطرة واضحة للسنّة، من هنا اعود واقول لا احد يقدم قانون الا على قياسه، والحل هو في الوفاق الوطني وما يحصل هو خلاف جذري في كل المنطقة ومن حولنا والقانون الجديد يلزمه طائف جديد او تسوية في المنطقة.
في آخر اجتماع في بكركي كان البطريك الراعي متخوفا، ونتمنى ان تكون هناك تسوية، واذا وصلنا الى الهيئة العامة نحن ذاهبون الى التصويت على الارثوذكسي.
وحول تحالف واحد مع القوات والكتائب تحت القانون الارثوذكسي قال فرنجيه : ان الخلاف الشخصي تخلينا عنه في بكركي تحت رعاية البطريرك اما في السياسة فاهلا وسهلا بكل من يقترب من خطنا السياسي.
وحول ترشحه للانتخابات النيابية المقبلة قال فرنجية : " اكيد لا زلت عازفا عن الترشح وطوني سيكون هو المرشح. آمل ان يكون هناك انتخابات على وقته، ولكنّي لن اتقاعد من السياسة وانما من النيابة، وليترشح بدلاً عن ابيه في الانتخابات النيابية. وعن باقي المرشحين قال : لنرى كيف ستكون الانتخابات.
وتمنى فرنجيه عودة عصام فارس لانه غنى للبنان واساسيّ في خطنا السياسي وان عودته مرتبطة بالقانون، والرئيس ميقاتي لن يكون 8 اذار ولكنه لن يكون بالطبع 14 اذار، واتصور ان يكون حياديا والحيادية لها مكانتها في طرابلس، عندها حتما سيكون معنا طالما لم يكن مع خصمنا.
المال يؤثر بالانتخابات اكثر من السلاح وان الخوف منه في النظام الاكثري أكثر منه في النسبية لأنها تعطي حظوظا اكثر لناحية الترشح.
وحول مسألة السلاح قال فرنجية ان سوريا لو قبلت بضرب سلاح حزب الله لكانت بقيت في لبنان الى الابد، لانّه كان يتم التعامل مع سوريا بسياسة العصا والجزرة، وعندما رأوا ان دعم المقاومة كان اهم بالنسبة الى سوريا جاءت سياسة العصا، وان المحكمة الدولية اصبحت ادوات يتم التعامل معها حسب الطلب ويأتي المستفيدون فيستعملونها كما الطربوش.
من يدفع الثمن هو الذي يموت. في حرب تموز وقع الف شهيد لحزب الله، وعندما يكون التعامل مع العدو وجهة نظر، ومن تتآمر عليه يحق له التآمر عليك، فعند استشهاد وسام الحسن قلنا ان الشهيد وسام الحسن هو رجل مخابراتي ويعرف اكثر مما يجب، وهذا قانون اللعبة، ونحن نريد ان نعرف من قتله، كما ان معظم الزعماء السنة في الشرق استشهدوا في الفترة التي استشهد فيها الرئيس الحريري.
وحول قضية علي مملوك قال فرنجية ان ما يحصل هو في الاطار السياسي وليس القضائي، وان اي قضية لا يحضر فيها الشهود تصبح قضية ساقطة، والا لماذا يتم حماية الشهود؟ اليس ليشهدوا؟ وان ما قام به القضاء اليوم بادعائه على النائب بطرس حرب جاءت بمثابة خدمة كبيرة له. واتصور ان ملف سماحة ملفق بطريقة ذكية.
وحول ما قاله سعد الحريري عن سقوط بشار الاسد قال فرنجية : " يبدو ان سعد الحريري يعرف الكثير من الاشياء، وهو يخبرنا هذا الامر من ثلاث سنوات، لكنّه ليس بالحجم الكبير الذي يمكّنه من التورط بالحرب ضد النظام السوري, لكنه يمول الثورة ويحرّض عليها، وما يجري في عكار اليوم هو من يقف وراءه.
وختم فرنجية :" أراهن على الامن وإرادة اللبنانيين. إن لبنان مرّ بظروف اصعب وخرج منها. نحن متشائمون في هذه المرحلة ولكننا متفائلون بالمستقبل".
ورأى ان كل القصة في عرسال تتم " مذهبتها " وكلّ مطلوب يتم توقيفه باتوا يقولون ان المستهدف هو المذهب، ولكن يجب ان يدخل الجيش الى عرسال لجلب المطلوبين في حين أنّ ما يعرقل الحسم الامني هو الجو الطائفي في البلد، وهذا الجو السائد هو الذي منع رئيس الحكومة من تأمين الغطاء السياسي للجيش، وهناك فئات في البلد لا تعيش الا على الجو المذهبي فيما المجرم مجرم ايّاً تكن طائفته، فإما تكون هناك دولة توقف كل المجرمين او لا تكون هناك دولة، متسائلا هل هناك دولة في العالم لا تستطيع ان توقف مطلوب او تحقق مع سجين.
واشار الى انّه ضد رفع الحصانة عن بطرس حرب لافتاً الى ان نفس الوجوه التي تتحلق اليوم حول بطرس حرب كانوا في عرسال منذ سنة جنباً الى جنب مع رئيس بلديتها.
وحول موضوع إستهداف اهل السنّة قال فرنجية : إذا الجيش داهم مطلوب في عرسال يقال ان السنّة هم مستهدفون وهذا غير صحيح، فهناك معتدلون كثر في الطائفة السنية وليس صحيحاً أنّه إذا لم اتعامل مع تيار المستقبل يعني اني لا اتعامل مع السنة. نواب المستقبل هم الاكثر تطرفاً من خلال خطابهم التحريضي. عندما كنا نعترض على مواقف رفيق الحريري كانوا يقولون اننا نستهدف رموز الطائفة السنية واذا اعترضنا على السان جورج بتنا نستهدف الطائفة السنية، هذا الجو زرعه تيار المستقبل. هناك اناس كثر في عرسال اوادم لكن يجب توقيف المطلوبين، ونفى ان يكون هناك عناصر من خارج الجيش اللبناني في عملية عرسال، وان الصور التي شاهدناها ابلغ تعبير، وهو موضوع لا يستطيع احد ان يخفيه.
وعن قانون الانتخابات قال فرنجية أنّه من الضروري ان يكون هناك قانون جديد وأن لا تجري الانتخابات إلا على قانون جديد، واذا أردت ان اعود الى ما قاله رئيس الجمهورية عن عزل طائفة بكاملها، وما هو متفق عليه من جميع الاطراف هو رفض لقانون الستين. الأساس هو ان يوجد القانون الذي على اساسه تجري الانتخابات، واذا تمت الدعوة على قانون الستين فهناك فريق سيقاطع الانتخابات، ونحن كفريق سياسي سائرون بالقانون الارثوذكسي وليس نحن من يناور وسنذهب به الى التصويت، ولكن هامش المناروة يضيق يوماً بعد يوم، وما ينطبق على قانون الارثوذكسي ينطبق على غيره لناحية التعايش والفرز على اساس المذاهب،واقول ان الفرز في البلد قائم من " دون جميلة احد " وان اي قانون انتخابي سوف يكون محكوماً بالمصالح السياسية والحسابات الانتخابية،واذا اردنا ان نكون عادلين نختار القانون الذي يكون الاكثر تمثيلا. النسبية هي التمثيل الحقيقي لكل فريق سياسي. اصبح معروفا لدى الجميع ان القانون الارثوذكسي هو لمصلحة 8 اذار اما قانون الستين فهو لمصلحة 14 اذار وقناعتي ان رئيس الجمهورية لا يريد ان يربح فريق 8 اذار. وما يحصل اليوم ان هناك اطراف في 14 اذار تدفع برئيس الجمهورية الى اخذ مواقف لغير مصلحة القانون الارثوذكسي، وان عملية طرح الزواج المدني هو لتغطية وقوفهم ضد القانون الارثوذكسي، وان سعد الحريري يرفض الشريك الآخر في الطائفة السنية وكل ما يريده هو الاحادية في هذه الطائفة. وكشف فرنجية ان لرئيس الجمهورية ملفات موجعة في فرنسا، وعندما انتخبناه كنا ندرك بهذه الملفات الا ان التوافق الدولي اوصله الى رئاسة الجمهورية ".
وحول طرح الرئيس سعد الحريري قال فرنجية : " لبنان موحد وسيبقى موحداً، وهناك فرق ان يبقى موحدا قسراً ام طوعاً، والقانون الارثوذكسي جاء نتيجة هواجس عند المسيحيين، ولم يأت نتيجة فعل إنّما كردّة فعل. ان الخطاء بدأ منذ العام 1992 عندما حصلت المقاطعة المسيحية فاستبيحت مقاعدهم واليوم يطالبون باسترجاعها، وما اقوله لو في حينه كانوا موجودين لكان الوضع افضل من اليوم، من هنا افضل ان تكون داخل اللعبة من ان تكون في خارجها، وما قدمه سعد الحريري من مشروع انتخابي هو سيطرة واضحة للسنّة، من هنا اعود واقول لا احد يقدم قانون الا على قياسه، والحل هو في الوفاق الوطني وما يحصل هو خلاف جذري في كل المنطقة ومن حولنا والقانون الجديد يلزمه طائف جديد او تسوية في المنطقة.
في آخر اجتماع في بكركي كان البطريك الراعي متخوفا، ونتمنى ان تكون هناك تسوية، واذا وصلنا الى الهيئة العامة نحن ذاهبون الى التصويت على الارثوذكسي.
وحول تحالف واحد مع القوات والكتائب تحت القانون الارثوذكسي قال فرنجيه : ان الخلاف الشخصي تخلينا عنه في بكركي تحت رعاية البطريرك اما في السياسة فاهلا وسهلا بكل من يقترب من خطنا السياسي.
وحول ترشحه للانتخابات النيابية المقبلة قال فرنجية : " اكيد لا زلت عازفا عن الترشح وطوني سيكون هو المرشح. آمل ان يكون هناك انتخابات على وقته، ولكنّي لن اتقاعد من السياسة وانما من النيابة، وليترشح بدلاً عن ابيه في الانتخابات النيابية. وعن باقي المرشحين قال : لنرى كيف ستكون الانتخابات.
وتمنى فرنجيه عودة عصام فارس لانه غنى للبنان واساسيّ في خطنا السياسي وان عودته مرتبطة بالقانون، والرئيس ميقاتي لن يكون 8 اذار ولكنه لن يكون بالطبع 14 اذار، واتصور ان يكون حياديا والحيادية لها مكانتها في طرابلس، عندها حتما سيكون معنا طالما لم يكن مع خصمنا.
المال يؤثر بالانتخابات اكثر من السلاح وان الخوف منه في النظام الاكثري أكثر منه في النسبية لأنها تعطي حظوظا اكثر لناحية الترشح.
وحول مسألة السلاح قال فرنجية ان سوريا لو قبلت بضرب سلاح حزب الله لكانت بقيت في لبنان الى الابد، لانّه كان يتم التعامل مع سوريا بسياسة العصا والجزرة، وعندما رأوا ان دعم المقاومة كان اهم بالنسبة الى سوريا جاءت سياسة العصا، وان المحكمة الدولية اصبحت ادوات يتم التعامل معها حسب الطلب ويأتي المستفيدون فيستعملونها كما الطربوش.
من يدفع الثمن هو الذي يموت. في حرب تموز وقع الف شهيد لحزب الله، وعندما يكون التعامل مع العدو وجهة نظر، ومن تتآمر عليه يحق له التآمر عليك، فعند استشهاد وسام الحسن قلنا ان الشهيد وسام الحسن هو رجل مخابراتي ويعرف اكثر مما يجب، وهذا قانون اللعبة، ونحن نريد ان نعرف من قتله، كما ان معظم الزعماء السنة في الشرق استشهدوا في الفترة التي استشهد فيها الرئيس الحريري.
وحول قضية علي مملوك قال فرنجية ان ما يحصل هو في الاطار السياسي وليس القضائي، وان اي قضية لا يحضر فيها الشهود تصبح قضية ساقطة، والا لماذا يتم حماية الشهود؟ اليس ليشهدوا؟ وان ما قام به القضاء اليوم بادعائه على النائب بطرس حرب جاءت بمثابة خدمة كبيرة له. واتصور ان ملف سماحة ملفق بطريقة ذكية.
وحول ما قاله سعد الحريري عن سقوط بشار الاسد قال فرنجية : " يبدو ان سعد الحريري يعرف الكثير من الاشياء، وهو يخبرنا هذا الامر من ثلاث سنوات، لكنّه ليس بالحجم الكبير الذي يمكّنه من التورط بالحرب ضد النظام السوري, لكنه يمول الثورة ويحرّض عليها، وما يجري في عكار اليوم هو من يقف وراءه.
وختم فرنجية :" أراهن على الامن وإرادة اللبنانيين. إن لبنان مرّ بظروف اصعب وخرج منها. نحن متشائمون في هذه المرحلة ولكننا متفائلون بالمستقبل".
اذا اعجبك الموضوع اضغط على:
