Beirut weather 28 ° C
تاريخ النشر July 22, 2017 11:32
A A A
هل نشهد نصراً جديداً في تموز؟
الكاتب: سعدى نعمه - موقع المرده

دقّت أمس “ساعة الصفر” لمعركة تحرير جرود السلسلة الشرقية من المسلحين الارهابيين التي من شأنها اضعاف الخطر الارهابي ومخططاته داخل لبنان ولم يتمّ حتى الآن وضع مهلة زمنية محددة للوقت الذي ستستغرقه هذه المعركة ولم تكن هذه المعركة «تُطبخ سراًّ» وحسب المعلومات فالجيش اللبناني ليس طرفاً في المعركة الهجومية على المسلحين، لكنه في حالة جهوزية تامة للضرب “بيد من حديد” وصد اي محاولة هجوم او تسلل من قبل المسلحين باتجاه القرى اللبنانية ضمن مناطق انتشاره على طول خط الجبهة، من جرود عرسال جنوباً الى راس بعلبك والقاع شمالاً، وهو قام بكل التحضيرات الدفاعية من اجل حماية المدنيين اللبنانيين والنازحين السوريين.

الى ذلك ولليوم الثاني على التوالي يتصدّر هاشتاغ “غرد_للجيش_وللمقاومة” الـtrends على موقع “تويتر” بعد أن لجأ اللبنانيون للتعبير عن مساندتهم للجيش والمقاومة على طريقتهم الخاصة.

فغرّد الاعلامي غسان جواد قائلاً: “انتم اجمل تغريدة في حياتنا. تعزفون لحن الخلاص والنور والفداء، وتسيجون الوطن بأريج الحق والشهداء”.

وقالت عضو المكتب السياسي في المرده السيدة فيرا يمين: “بفضلكم نغرّد ونحلّق”.

وجاء في تغريدة الاعلامية رابعة الزيات: “يا رب احمي جنود الوطن اللي عم يقاوموا الإرهاب في عرسال لأجلنا ولأجل أطفالنا”.
وأضافت “زينب عواضة”: “بين إبتسامة الواثقين ووجوه المتوحشين مسافة طهارة وحب وولاء.. طوبى للراكبين سفينة النجاة وسحقاً للغرقى من أبناء وطني”!!
واعتبرت “زينب” انها حقاً جمعة مباركة، وكتبت “جيزيل”: لاني لولاهم ما كنت اشرب قهوتي الصباحية بسلام واغرد عن الطقس الجميل واحلم بالغد الواعد
فجيشي عالحدود صامد!

وقالت “زينا كرم”: ” يا سيف مار إلياس الحي، إضرب مع جيشنا ومقاومتنا! يا سيف علي الكرار، إضرب مع جيشنا ومقاومتنا!
النصر لنا”!
ولفتت “زينب حيدر” الى أنه ما من أرض كان رجال الله فيها إلا وانتصروا..، وغردت “نادين خليل حداد” قائلةً: “في أيام السلم اذا اختلفت مع المقاومة والجيش يمكن بتمرق في أيام الحرب إن لم تكن معهم فأنت مع داعش”!
وقالت “عُلى الزين”: “وإن رأيتم القادة يبتسمون فلتعلموا .. أن النصر آتٍ لا مُحال”، ولفتت حكمت عاصي الى أن “جيشنا ومقاومتنا قوّة ثنائية لحماية ثالث المعادلة الذهبيّة التي بها ينتصر الوطن”.
ودوّنت “عديلة”: “…من داس ديارك فليندم أطلق نيرانك لا ترحم”، ليضيف “سالم”: “حزب الله بسوريا وحرق الارض بالدواعش كيف هلق على ارضو وقدام جمهوره؟ يتساءل داعشيو الداخل والخارج”.
وكتبت “سارة رستم” عبر تويتر: “بِكم سنغير الدنيا بِكم نبني غداً أحلى”، وتتابع “لولو اسماعيل”: “أليس الصبح بقريب .. وعد الأمين بالنصر واذا وعد صدق يا رب احفظهم وسدد خطاهم”، وقالت “ناي وهبي”: “نخجل ان نغرد او نعيد التغريد الا عنكم.. رجال الله لكم المجد وانتم الطريق”…
واعتبرت “كريستال يعقوب” أننا “كلنا جيش بوجه الإرهاب”.

خلاصة القول، هذه المعركة تحمل بصمة لبنانية لسبب واحد ألا وهو حماية أمننا وابعاده عن خطر المفخخات والانتحاريين ومنع تغلغلهم في الداخل اللبناني ولا يزايدنّ أحد على هذه المعركة فالجيش والمقاومة جسدان منفصلان في روح واحدة وطرفان أساسيان في معادلة ذهبية لحماية الطرف الثالث وهو الشعب.
ويبقى السؤال: كما علت أصوات الزغاريد جنوباً وارتسمت على الوجوه ملامح الفرح احتفاءً بالنصر على اسرائيل بعد حرب تموز هل نشهد انتصاراً آخر في تموز 2017؟