Beirut weather 28 ° C
تاريخ النشر July 18, 2017 17:35
A A A
هكذا كتبوا دعماً للجيش!
الكاتب: سعدى نعمه - موقع المرده

بعد عملية “قضّ المضاجع” التي نفّذها الجيش اللبناني في عرسال واوقف بنتيجتها ما يزيد عن 350 موقوفاً، عشرة منهم من المطلوبين الخطرين كانوا على وشك ارتكاب “مجزرة” في لبنان، وبعد أن لقي عدد منهم حتفه انطلقت بعض الحملات الاعلامية لتدعم بعضًا من الارهابيين الّذين يتسترون بعباءة اللاجئين السوريين مستغلين وضعهم ومأساتهم.

وككل حدث لجأ اللبنانيون الى منصات مواقع التواصل الاجتماعي للتعبير عن دعمهم للجيش اللبناني فانتشرت صور الجيش على العديد من الصفحات وتوحدت البروفايلات المؤيدة له، ولعل ذروة التضامن كانت عندما انتشر خبر التحضير لتظاهرة داعمة للنازحين السوريين ضدّ الجيش التي أٌلغيت لاحقا.
الى ذلك، انتشر وبقوة هاشتاغ “الجيش_هيبة_الوطن” ليصبح ضمن التراند عبر موقع تويتر، وتحت شعارات “بيبقى الجيش” و”الجيش حامي الوطن” و”جيشنا خلاصنا” اطلق اللبنانيون تغريداتهم، فكتب “أبو زينب”: “اي كلمة رح توجه ضد الجيش اللبناني من أي سياسي من جماعة حقوق اللاجئين يجب ان يحاكم عليها تحت مسمى الخيانة العظمى، واضاف عامر هلال: “لقد قالها سابقاً سماحة السيد حسن نصر الله ونقولها دائماً اليد التي ستمتد الى الجيش اللبناني ستقطعها المقاومة”.

وجاء في تغريدة شخص اطلق على حسابه اسم “الزعيم”: “التطاول على الجيش ليس ممارسة حرية رأي وتعبير بل هو خيانة وطنية وتقديم المنابر الإعلامية للمتطاولين شراكة في الجريمة ..”، وها هو محمد شمس الدين يتوجه لعناصر الجيش بالقول: “سر ونحن خلفك وامامك كلنا جيش”.

وكتبت “ميما”: “الجيش في فكر الإمام موسى الصدر نريد الجيش أن يكون لكل لبنان..
أريد الجيش قويّاً مسلحاً، إن الجيش يجب أن يبقى واحداً”.
واعتبرت جيسي داريدو أن الجيش لا يحتاج معنويات ولا يحتاج مزايدات…الشجاعة لازمته منذ تأسيسه”!
ولفت “مصطفى” الى أن “أبواب جهنم ستفتح قريبا بوجه الإرهاب في الجرود”، وكتب عباس زهري: “بس بلبنان الدولة بتعطي رخصة تظاهر لناس مش لبنانية ليتظاهروا ضد الجيش اللبناني”، واضافت سماح قسماني: الجيش اللبناني خط أحمر، المطلوب من كل مواطن سوري شريف موجود بلبنان إن يناصر الجيش ضد حاملي مشروع خراب لبنان”. وقالت منى عازار: “بوجود الجيش ما حدا كبير خلصت هيديك الأيام وكلنا مع الجيش اللبناني”.

مع كل ذلك، يبقى السؤال: من قال ان كل لاجئ تربصت به الحرب هو ارهابي؟
ولكن على كل لاجىء أن يحترم قوانين البلاد التي أمنت له المأوى!
وفي غضون ذلك لا يحق لأي لبناني أن تكون لديه ذرة من الشك في الجيش الذي يضحي بالغالي والنفيس من أجل تراب الوطن.