Beirut weather 28 ° C
تاريخ النشر July 12, 2017 09:50
A A A
روني عريجي: الجيش يقوم بعمل مهم ويجب التوحد حوله
الكاتب: موقع المرده

أكد وزير الثقافة السابق المحامي روني عريجي ان “الجيش يقوم بعمل مهم جداً وهذا دليل اننا يجب ان نتوحد جميعا حوله، ولا نأخذ الامور في نقاشات جانبية وتجاذبات في السياسة الداخلية، وما هو ثابت اليوم وجود ارهابيين مندسين بين النازحين، والثابت ايضا انهم ليسوا خلايا نائمة  بل  متحركة، والدليل العبوات الناسفة الجاهزة للتفجير الموجودة بحوزتهم، وبالتالي الجيش يقوم بمهماته وعلى الدولة والمواطنين الوقوف خلفه، اضافة الى ضرورة حل موضوع النازحين بشكل وطني موضوعي”.

وفي حديث له عبر أثير اذاعة الشرق عريجي رداً على سؤال حول ان كانت الحملة التي استهدفت الجيش الهادفة للتشويه قد توقفت، قال “يبدو ان هذه الحملة قد خفت وطأتها، وهي اساساً حملة غير مبررة، وبكل العمليات العسكرية من الممكن ان تحدث امور تخرج عن المألوف، نحن لدينا ثقة بمؤسسة الجيش التي لديها آلياتها وتقوم بتحليل داخلي وتحمل المسؤوليات في حال كان هناك تجاوز ، ونحن نكتفي بالتقرير الذي يصدر عن لجان التحليل في الجيش، وفي مرحلة ثانية نكتفي بما يقول القضاء “، متسائلاً “لماذا يوجد ارهابيون بين النازحين، لما لم يسألوا انفسهم قبل التشكيك بالجيش؟. واوضح ان “هؤلاء ليسوا اشخاصاً كانوا مقاتلين في سوريا وقدموا بشكل خفي ونزحوا الى لبنان ، بل هم اشخاص يجهزون عبوات ناسفة لاستعمالها على الارجح في الداخل اللبناني وهذا خط أحمر للجميع”.

وحول رأي المرده في حديث السيد نصرلله وتلويحه بعملية عسكرية يقوم بها حزب الله في جرود عرسال وبالمقابل تمسك “المستقبل” بحق الجيش وحده بحمل السلاح  قال عريجي “المهم هو عودة النازحين وابعاد الخطر عن لبنان،  نحن كمرده نرى ان حزب الله قام بدور مهم جدا على الحدود بحماية جزء من هذه الحدود، والجيش اللبناني يقدم الجهود ويقدم تضحيات كبيرة وكل شيء يبعد الخطر عن لبنان بواسطة الجيش او قوى اخرى من المفترض ان ندعمه، ويجب ابعاد التجاذبات السياسية عن هذا الامر، وبالنسبة للمستقبل طالما ان الامور تحدث على الحدود لا يجب ان يكون احد معارضا”.

وحول رأي المرده بدعوة “المستقبل” للاستعانة بالقوات الدولية لحماية الحدود الشرقية أسوة بالحدود الجنوبية واستنادا الى القرار 1701 “قال  هذا الموضوع ليس مطروحا، ولاستدعاء دخول الامم المتحدة من المفترض ان نكون بحالة حرب مع الطرف الاخر ونحن لسنا في حالة حرب مع الدولة السورية، بل مع الارهابين الذين يشكلون خطرا على لبنان ولا يستدعي الامر تدخل الامم المتحدة لمعالجة هذا الموضوع  لانه من غير الوارد تدخلها مع الارهابين الموجدين على الحدود والذين لا يعترفون بكل الدول وبمنظومة الامم المتحدة فكيف ستتحدث معهم؟  .

وعن قول السيد نصرالله ان الرئيس السوري بشار الاسد لا يحتاج اعتراف لبنان الرسمي وعن الاصرار للتفاوض معه لاعادة النازحين قال عريجي: “النازحون موجدون ولاعادتهم الى بلادهم بطريقة آمنة من المفترض ان يأخذوا موافقة الحكومة السورية ولم يتحدث احد عن عودتهم الاعتباطية ووضعهم بخطر بل الجميع يتحدث عن العودة الامنة، وحول التحديد ان كانت هذه العودة امنة ام لا، يجب التحدث مع الحكومة السورية المعترف بها وموجودة في الامم المتحدة”.

وعن عودة بعض النازحين في عسال الورد الى الاراضي السورية قال عريجي “هذا امر مشجع ، واليوم الجميع متفق ان النزوح السوري  يشكل خطرا على الكيان اللبناني ديموغرافيا واقتصاديا، ولا نسمح لاحد ان يتهمنا بالنعصرية لاننا استقبلنا السوريين اكثر بلد في العالم ويجب سحب هذا الموضوع من التجاذبات الداخلية والاقليمة والتعاطي معه به بموضوعية ووطنية وعلى الدولة اللبنانية والقوى السياسية تأمين “الصيغة” لعودتهم”.

وحول ان كانت الحكومة ستتمكن من  اقرار الموازنة والسلسلة قال عريجي “الموازنة والسلسلة في مجلس النواب وبحاجة للبحث في المجلس ، والحكومة لم يعد لها دور هنا، وفي حال الذهاب الى الدستور وتطبيقه يجب وجود قطع حساب ولكن اعتدنا في لبنان على “الفزلكات القانونية” لدى توافق القوى السياسية، والوضع الاقتصادي والمالي العام دقيق ويجب على كل القوى السياسية والحكومة ومجلس النواب اقرار الموازنة باسرع وقت ومسألة قطع الحساب هي مسألة سياسية”.

وعن لقاء بعبدا والمصافحة بين فرنجيه وجعجع والتحالف الانتخابي بين “المرده” و”القوات” قال: “المصافحة ليست الاولى، حصلت لقاءات اخرى والجليد ينكسر ويوجد تحسن بالعلاقة ولكن التحدث عن التحالفات الانتخابية امر سابق لاوانه، علما انه لا شيء يمنع اي تحالفات”.

وعن تحسن العلاقة مع عون قال “كخطوة اولى كسر الجليد وتوقفت الامور هنا وكرئاسة جمهورية لم نكن “مقاطعين” ابدا ولا نسمح لانفسنا ان نقاطعها، ومن البداية قلنا ان اتتنا دعوة وفقا لاصول معينة سنلبيها”.

وعن الخطة الخمسية لوزارة الثقافة قال عريجي: “في لبنان الثقافة موجودة وليست بحاجة كثقافة للنهوض بل بحاجة لمواكبة ثقافية، والخطة اتت لتعالج نقص وجود الدولة ونقص تأمين البنى التحتية لتفعيل الدور الثقافي وتحويل الثقافة الى عامل مؤثر في الاقتصاد المحلي”.