Beirut weather 23 ° C
تاريخ النشر April 20, 2017 08:08
A A A
صلاح سلام لموقع “المرده”: خطاب باسيل تجاوز كل الخطوط الحمر
الكاتب: حسنا سعادة - موقع المرده

اعتبر رئيس تحرير جريدة “اللواء” صلاح سلام في حديث لموقع “المرده” ان “اقتراح الوزير جبران باسيل التأهيلي سقط قبل ان يولد لأنه عودة مقنعة للاقتراح الارثوذوكسي الذي لاقى معارضة حتى في صفوف القوى والاحزاب المسيحية”.
ورأى انه “امام الحكومة اليوم فرصة للوصول الى اقتراح قانون جديد يتجاوز الاقتراحات التي قدمها باسيل ولم تنل حتى موافقة حليفه الاساسي القوات اللبنانية لأنها مفصلة على قياس “التيار الوطني الحر”، ولا احد يقبل ان يهيمن التيار على اكثرية الاصوات في مجلس النواب او ان يحصل على الثلث المعطل، وبالتالي يتمكن من الامساك بزمام الامور التشريعية، وقر سقطت كل هذه الاقتراحات”.

واوضح ان امام الحكومة اليوم صيغتين: “الاولى تضم اقتراح حكومة ميقاتي الذي وحد المعايير باعتماد النسبية وتقسيم لبنان 13 او 14 دائرة او اكثر او اقل، وهو يستحق النقاش والبحث، بسبب وحدة المعايير فيه وبسبب كونه لا يعامل المناطق بسمنة وزيت بل بالتساوي بين المرشحين والناخبين، اما الصيغة الثانية فهي الاقتراح المختلط حيث يدور البحث حول دستوريته في حال اعتمد بشكل جدي لأنه لا يعتمد وحدة المعايير ولا يساوي بين الناخبين، وبالتالي دونه صعوبات وشوائب دستورية”.
واعرب سلام عن اعتقاده بأن التمديد واقع لا محالة سواء تم التوصل الى مشروع قانون ام لم يحصل ذلك “ففي حال تم التوصل الى توافق على اقتراح قانون يكون التمديد تقنياً، اما اذا تعذر ذلك يصبح التمديد قسرياً كي لا نصل الى الفراغ”.
ولفت الى ان رئيس الجمهورية اصبح اكثر تفهماً لموضوع التمديد “حتى لو اعترض فبامكان مجلس النواب ان يصوت عليه، كما انه برأيي لن يحال الى المجلس الدستوري من اجل ابطاله لأن اكثرية القوى السياسية تخشى الفراغ، بالمقابل لا يزال قانون الستين نافذاً الا ان المهل الدستورية تخطته ولم يعد صالحاً لانتخابات في ايار 2017 ما يعني ان التمديد اصبح لا بد منه”.

وانتقد سلام الخطاب الطائفي للوزير جبران باسيل “فهذا الخطاب الطائفي المقيت تجاوز كل الخطوط الحمر ويعيد اللبنانيين الى مرحلة لا احد يريد العودة اليها وهي مرحلة اندلاع الحرب، كما ان هناك معارضة لهذا الخطاب الذي يقوده باسيل في الوسط المسيحي، وهذا دليل على رفض الخطاب الذي يحاول تقسيم اللبنانيين الى عشائر وقبائل طائفية وهم في ظل ما يجري حولنا لا يريدون العودة الى الوراء، كما ان الخطاب الطائفي سيجر الى خطاب طائفي من الجانب المسلم وهذا ما يرفضه الرئيس سعد الحريري والقادة الوطنيون، فالانقسام في لبنان كان بين قوى 8 و14 اذار وفي كل منهما هناك مسيحيون ومسلمون ما يعني ان الانقسام وطني اما خطاب الوزير باسيل فيجر الى انقسام طائفي”.