Beirut weather 28 ° C
تاريخ النشر April 20, 2017 03:47
A A A
“القنبلة القذرة”.. 6 معلومات ربما عليك معرفتها عن “سلاح الفتك”
الكاتب: سبوتنيك

ازدادت في الفترة الأخيرة التوترات في شبه الجزيرة الكورية، وتبادلت الولايات المتحدة الأميركية وكوريا الشمالية التهديدات باستخدام الأسلحة النووية، كما أعلنت اليابان استنفار قوات الدفاع الذاتي، كل هذا جذب أنظار العالم بأسره إلى تلك المنطقة وإلى الأسلحة النووية بشكل عام، ونحاول في هذا التقرير رصد أبرز الحقائق عن الأسلحة النووية في العالم.

بدأ ما يعرف بـ”نادي النووي” في حزيران عام 1945، مع أول قنبلة نووية فجرتها الولايات المتحدة الأميركية، ثم تلاها الاتحاد السوفييتي في ايلول 1949، بتجربة أول قنبلة نووية في صحراء سيبيريا واتسعت القائمة بعد ذلك لتضم فرنسا بريطانيا والصين إلى أن تم توقيع اتفاقية حظر انتشار الأسلحة النووية بداية من حزيران 1968، ووقعت على هذه الاتفاقية حتى الآن 189 دولة.

ولأن العالم غير عادل، سعت الدول التي بادرت بالحصول على أسلحة نووية إلى منع الآخرين من امتلاك تلك الأسلحة، معللة ذلك بخشية وقوع تلك الأسلحة في قبضة الإرهابيين. ورغم ذلك تمتلك الهند وباكستان بشكل أكيد وإسرائيل، التي لم تصرح حتى الآن بامتلاك السلاح النووي، مع عدم توقيعهم على الاتفاقية، كما لا تزال كوريا الشمالية خارج هذه الاتفاقية.
كما حصلت بلجيكا وألمانيا وإيطاليا وهولندا وتركيا على أسلحة نووية (بالمشاركة) لأنهم أعضاء في حلف الناتو.

وكانت جنوب أفريقيا قد شرعت في إنتاج قنبلة نووية، لكنها فككت مشروعها تحت ضغط من المجتمع الدولي، كما امتلكت السويد والبرازيل وسويسرا ومصر، برنامجا نوويا عسكريا في أوقات مختلفة، لكنها لم تكتمل.

أما إيران فقد اتهمت مرارا بسعيها لتصنيع قنبلة نووية، إلا أن طهران ظلت تنفي استخدام التكنولوجيا النووية لصناعة قنبلة، وإنما اقتصر برنامجها على الأغراض السلمية.

هل هناك فرق بين القنبلة الذرية والنووية والهيدروجينية؟
القنبلة الذرية هي القنبلة التي تعمل بمبدأ الانشطار الذري، إذ تنتج طاقة هائلة نتيجة الانشطار المستمر في الذرات غير المستقرة لعناصر مثل اليورانيوم.

أما القنبلة الهيدروجينية فتعتمد على اندماج أنوية الذرات، ووقودها الأساسي هو عنصر الهيدروجين، والتفاعل في هذه القنابل يشبه التفاعلات التي تحدث في الشمس، وهذا النوع أقوى بآلاف المرات من القنبلة الذرية.
ويطلق اسم “القنبلة النووية”  كاسم عام على كلا النوعين.

إلى أي حد بلغ حجم الترسانات النووية لدول النادي النووي؟
وفقا لمجلة “علماء الذرة” الأميركية فإن روسيا تمتلك أكبر ترسانة نووية في الوقت الراهن، إذ يبلغ احتياطيها 8500 رأس نووية، بينما يبلغ الاحتياطي النووي للولايات المتحدة الأمريكية نحو 7700 رأس نووي في آذار 2013.

بينما تضم الترسانة النووية الروسية الموضوعة في الخدمة نحو 1800 رأس استراتيجي، في حين تبلغ لدى الولايات المتحدة الأميركية نحو 1930 رأسا.
ووقعت روسيا والولايات المتحدة الأميركية في عام 2010 معاهدة حول تقليص الأسلحة الهجومية الاستراتيجية، عرفت بإسم “ستارت 3″، وتنص على تقليص الوسائل الاستراتيجية المنتشرة إلى 700 قطعة وعدد الشحنات النووية إلى 1550 شحنة لدى كل طرف. أما فرنسا فلديها نحو 300 رأس نووية والصين 260 وبريطانيا 215، ويعتقد أن باكستان تمتلك 130 رأسا نوويا والهند 120، بينما لدى كوريا الشمالية 10 رؤوس نووية فقط.

6-%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d8%a8%d9%85%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%83-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%81%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%b9%d9%86-%d8%b3%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa

ما هي القنبلة القذرة؟
القنبلة القذرة هي قنبلة محاطة بمواد مشعة تنتشر على نطاق واسع على شكل غبار  أثناء الانفجار، وهي تتميز بكثافة حرارية وميكانيكية مماثلة لأي قنبلة عادية أخرى، لكن خطورتها تكمن في المواد المشعة التي تنثرها، وهدفها تلويث المنطقة وليس تدميرها.

مخاطر تسرب التكنولوجيا النووية
في هذا العالم المجنون الذي نعيش فيه الآن، وانتشار الجماعات الإرهابية الدولية، وسقوط بعض الأنظمة المستقرة ومن ثم تشظي بعض الدول، فإن هناك خطر جم من انتشار التكنولوجيا النووية، وكان تسريب التكنولوجيا النووية من باكستان إنذارا بالخطر للجميع، حيث وصفها مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأسبق محمد البرادعي عام 2004 بـ”سوبر ماركت النووي”، إذ اتضح أن رئيس برنامج تطوير الأسلحة النووية عبد القدير خان كان يبيع التكنولوجيا النووية إلى اليمين وإلى اليسار لا سيما ليبيا وإيران وكوريا الشمالية.
وفي السنوات الأخيرة أخذت التعزيزات الأمنية للترسانة النووية الباكستانية على محمل الجد، لكن الخطورة الآن في تسرب التكنولوجيا النووية من خلال بيونغ يانغ.

من أين حصلت كوريا الشمالية على أسلحتها النووية؟
بدأ العمل في البرنامج النووي في كوريا الشمالية عام 1952 بدعم من الاتحاد السوفييتي، وفي عام 1959 انضمت الصين لمساعدتها إلى جانب الاتحاد السوفييتي، وفي عام 1963 طلبت بيونغ يانغ تطوير الأسلحة النووية، لكن موسكو رفضت، وكذلك بكين، بل أجبرت موسكو كوري االشمالية في  عام 1985 على توقيع معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في مقابل توريد مفاعل بحثي، ويعتقد أن الكوريين عملوا على تطوير أسلحتهم النووية في النصف الثاني من ثمانينيات القرن الماضي دون علم الوكالة الدولية للطاقة الذرية.