Beirut weather 26 ° C
تاريخ النشر February 16, 2017 16:01
A A A
السيد نصرالله ينصح اسرائيل بتفكيك مفاعل ديمونا النووي

دعا الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الجميع الى مقاربة واعية للتهديد الاسرائيلي للبنان، مؤكدًا أن “المقاومة قادرة أن تصل الى حاويات الأمونيا في حيفا مهما حاولت “اسرائيل” إخفاءها”، ونصح العدو الاسرائيلي بـ”تفكيك مفاعل ديمونا النووي وإفراغ خزانات الأمونيا”، موضحًا أن “السفينة التي تنقل الامونيا تمثل 5 قنابل نووية”، معتبرًا أن “إخلاء سلطات الاحتلال لتلك الحاويات في الآونة الأخيرة يعني أن العدو يثق بقدرة المقاومة”، وقال “بقدراتنا الذاتية نستطيع تحويل التهديد الى فرصة أي الى تهديد لـ”اسرائيل” ومستوطناتها”.

وفي كلمة له خلال الاحتفال السنوي بذكرى القادة الشهداء الشيخ راغب حرب والسيد عباس الموسوي والحاج عماد مغنية الذي أقيم في بلدات النبي شيت وجبشيت وطيردبا، قال السيد نصر الله إن صورة حزب الله والمقاومة الاسلامية الحقيقية هي صورة السيد عباس والشيخ راغب والحاج عماد”، وأضاف “الشهداء هم سادة النصر على المشروع الاميركي التكفيري في سوريا والهادف لتدمير كل حركات المقاومة”، مؤكدًا “أننا نصرّ في كل سنة على إحياء مناسبة شهادة القادة لتعرف الأجيال الحالية والآتية من هم القادة الحقيقيون ذو الفضل وأصحاب التضحيات الجسام الذين نصرنا الله ببركة صدقهم وجهادهم وصبرهم”.

وحيّا السيد نصر الله بالمناسبة “كل عوائل شهداء مقاومتنا ومسيرتنا وكل الجرحى والاسرى المحررين وكل أهالي المفقودين”، كما حيّا الجيشين اللبناني والسوري المرابطين في البرد والصقيع والثلج، ورجال المقاومة المجاهدين المرابطين في هذا الطقس العاصف.

وتابع السيد نصر الله “خلال الأشهر الماضية قرأنا الكثير من التحليلات الاسرائيلية التي تهوّل بشكل مستمر على لبنان وسيناريوهات هذه الحرب، وهذا الموقف الاسرائيلي يتطور من التهديد الاستراتيجي أو المركزي أو الأهمّ، وهذه السنة وضع الاسرائيلي حزب الله في المرتبة الأولى كتهديد للكيان الغاصب وإيران في المرتبة الثانية والمقاومة الفلسطينية، ويبدو أن هناك هدفًا اسرائيليًا للضغط على الشعب اللبناني وبالأخصّ بيئة المقاومة، وحتى لو كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيأذن لرئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو أو سيشجعه على شنّ حرب ضد لبنان فهذا لا يخيفنا”.

وأضاف: “اذا شعر العدو بأن المقاومة وبيئتها ضعفت فهذا سيشجع العدو على شن الحرب على لبنان”، مؤكدًا أن “السلاح الجوي لا يستطيع أن يحسم أية معركة على الرغم من تأثيره”، وأشار الى أن “هناك ما تغير في الوجدان الاسرائيلي وهو أن المقاومة لم تعد تقف وتقاتل في أرضها”، وأردف “يبنون الجدران في المناطق المهمة بالمعنى العسكري وهم أعلنوا عن وضع خطط لحماية المستوطنات وناوروا على هذه الخطط”.

كما توجه السيد نصر الله الى ضباط وقادة العدو بالقول: “مخطئون عندما تفترضون أن معلوماتكم كافية لشنّ حرب جديدة على لبنان، وستفاجأون بما نخفيه، فما نخفيه سيغيّر مسار أيّة حرب أو حماقة تقدمون عليها”.

من جهة ثانية، قال السيد نصر الله إن “رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أزعجهم عندما تحدث في الجامعة العربية عن القدس وذكّرهم بمسؤولياتهم كعرب عن فلسطين والمقدسات، كما أزعجهم عندما تحدّث عن المقاومة”، مخاطبًا الفلسطينيين بالقول: “سقوط الأقنعة والمنافقين الذين كذبوا عليكم لعشرات السنين أمر مهمٌ”، داعيًا الشعب الفلسطيني الى عدم الاستسلام ومواصلة المقاومة والثقة بخيارها، معتبرًا أن “من أهمّ وأعظم أشكال المقاومة في فلسطين هي انتفاضة القدس والعمليات الفردية”، ولفت الى أن “المنطقة والعالم لن يبقيا هكذا وكل المنطقة تتغيّر وهناك مشاريع تتهاوى وتسقط”.

وبعدما انتقد السيد نصرالله اعدام سلطات البحرين لثلاثة شبان اكد ان هناك معطيات حسية على مشاركة اسرائيل في حرب اليمن.