Beirut weather 23 ° C
تاريخ النشر January 11, 2017 16:10
A A A
مقررات مجلس الوزراء

ترأس رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري عند الساعة الحادية عشرة قبل الظهر، جلسة مجلس الوزراء في السراي الكبير، في غياب الوزراء مروان حماده، علي حسن خليل، نهاد المشنوق، جبران باسيل، يعقوب الصراف، ملحم الرياشي، رائد خوري وبيار رفول.

استمرت الجلسة حتى الساعة الثانية، تلا بعدها وزير الثقافة غطاس خوري المعلومات الرسمية: “عقد مجلس الوزراء جلسة قبل ظهر اليوم برئاسة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في السراي الحكومي، استهلها الرئيس الحريري بمداخلة قال فيها: كلام فخامة الرئيس من الرياض يعبر بأمانة وصدق عن جميع اللبنانيين وعن موقف الدولة اللبنانية تجاه الاشقاء العرب. إن زيارة السعودية وقطر خطوة مهمة على طريق تعميق العلاقات وازالة الالتباسات وترميم ما ساد من تباينات خلال الفترة الماضية، وفخامة الرئيس أمين على هذه المسؤولية، وسنكون الى جانبه في كل ما يخدم مصلحة لبنان ودوره المميز بين أشقائه.

إن الزيارة كانت تاريخية وناجحة بكل معايير النجاح، وان المحبة التي عبر عنها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز تجاه لبنان وفخامة الرئيس وتجاه اللبنانيين عموما، ليست غريبة على المملكة وقيادتها التي وقفت على الدوام الى جانب لبنان وشعبه، وكانت النصير الأول لأمنه واستقراره وسلامة العيش المشترك بين أبنائه، بعيدا عن التدخل الخارجي.

كذلك نوه بمقررات مجلس الوزراء الاخير في قصر بعبدا، ولا سيما لجهة التعيينات في وزارة الاتصالات، والتي نريد ان تكون مدخلا جديا لدفع عمل قطاع الاتصالات الى الامام وتحسين مستوى الخدمات، فالمواطن يجب أن يشعر بالتحسن خلال الأشهر المقبلة، والخدمات يجب ان تقدم له بأفضل الشروط والاسعار الممكنة.

ثم تداول مجلس الوزراء البنود التي وردت على جدول الاعمال، وأقر غالبيتها، وقام بتأجيل بعض البنود نتيجة وجود بعض الوزراء المختصين في الجولة مع رئيس الجمهورية”.

اسئلة واجوبة
سئل خوري: لماذا تم تأجيل بند النفط؟
أجاب: “تم تأجيله بسبب وجود الوزراء المختصين بهذا الموضوع في الجولة مع فخامة الرئيس”.

سئل: ليس هناك أي خلاف سياسي في شأنه؟
أجاب: “لا، ليس هناك أي خلاف سياسي”.

سئل: أثناء انعقاد الجلسة، كانت هناك تغريدة للنائب وليد جنبلاط عن خطر الطيور في محيط مطار رفيق الحريري، فهل تم التطرق الى هذا الموضوع خلال الجلسة؟
أجاب: “لم تمر الطيور في جلسة مجلس الوزراء”.

سئل: أليس هناك اجتماع بين رئيس الحكومة ووزير الأشغال في هذا الخصوص؟
أجاب: “رئيس الحكومة يمكنه أن يعقد اجتماعا مع أي من الوزراء بعد انتهاء الجلسة للبحث في الموضوع الذي يراه مناسبا، وأنا لست مكلفا التحدث عن الأمر”.

سئل: هل تحددت مواعيد لمجلس الوزراء في السراي؟
أجاب: “الجلسة المقبلة ستكون في القصر الجمهوري إن شاء الله، إذا كان فخامة الرئيس موجودا في البلاد”.

سئل: بالنسبة الى موضوع النازحين، ما الذي حصل تحديدا خلال الجلسة؟
أجاب: “كانت هناك خلية أزمة، أما الآن فقد تم تأليف لجنة وزارية برئاسة رئيس الحكومة وبمشاركة الوزراء المختصين، وهم وزراء الشؤون الاجتماعية والصحة والتربية والأشغال والدولة لشؤون النازحين والداخلية”.

سئل: أي أنه تم حل اللجنة السابقة؟
أجاب: “لم تكن هناك لجنة سابقة، بل خلية، وكل اللجان التي كانت موجودة في الحكومة السابقة تمت إعادة النظر فيها وزيادة وزراء مختصين في عدادها تبعا لاختصاص اللجان التي ستكون إما برئاسة رئيس الحكومة أو نائبه، وهذا يغير حجم المشاركة، فإذا كانت لجنة برئاسة وزير يمكن للوزراء الآخرين عدم الحضور وإرسال مندوبين عنها، في حين ان اللجنة التي يرأسها رئيس الحكومة أو نائبه، يشارك فيها الوزراء أنفسهم”.

سئل: هل ستبدأ هذه اللجنة عملها من الصفر؟
أجاب: “لدينا مليون ونصف مليون نازح، فكيف سنبدأ من الصفر؟ سنكمل كل ما تم البدء به في السابق، ولكن يجب أن يكون للدولة اللبنانية استراتيجية وأن تفاوض مجتمعة، وأن لا تقوم كل وزارة على حدة بطلب دعم المجتمع الدولي. نحن نريد سياسة متكاملة تقوم الدولة بالدفاع عنها والمطالبة بحقوق النازحين، وحتى حقوق المقيمين الذين يبذلون جهدا أكبر من أجل استقبال المجموعات الموجودة”.