Beirut weather 19 ° C
تاريخ النشر January 11, 2017 05:53
A A A
ساوثمبتون – ليفربول… وبرشلونة – بلباو اليوم
الكاتب: الراي

يخوض ليفربول مباراة صعبة، عندما يحل ضيفاً ثقيلاً على ساوثمبتون في ذهاب دور نصف النهائي من مسابقة كأس الرابطة المحترفة الإنكليزية لكرة القدم اليوم فيما تقام مباراة الاياب على ملعب «انفيلد» في 25 يناير الجاري.
ويدخل الـ «ريدز» الذي سيستفيد من عودو البرازيلي فيليبي كوتينيو نصف النهائي وهو يقدم أحد افضل مواسمه منذ اعوام طويلة، ويحظى بفرصة جدية للمنافسة على لقب الدوري الذي احرزه للمرة الأخيرة في 1990.
ويحتل النادي حالياً المركز الثاني في «الممتاز»، بفارق خمس نقاط عن تشلسي المتصدر.
ويرجح ان يخوض المدرب الألماني يورغن كلوب لقاء اليوم في ملعب ساوثمبتون وهو يفكر بالمواجهة المرتقبة في «اولد ترافورد» امام مانشستر يونايتد، إلا انه قد يحاذر المخاطرة مجدداً بالاعتماد على تشكيلة من اللاعبين الشباب في غياب الأساسيين، بعدما أدى ذلك إلى تعادله سلباً الاحد الماضي امام بلايموث ارغايل (درجة ثالثة) في مسابقة الكأس.
وكانت التشكيلة امام بلايموث، الأصغر في تاريخ النادي.
وبنتيجة التعادل، سيضطر الفريق الى خوض لقاء اعادة على ملعب خصمه.
ولم يشأ كلوب، الذي خسر فريقه نهائي مسابقة كأس الرابطة الموسم الماضي امام مانشستر سيتي، أن يكشف خططه لمباراة اليوم، وقال الأحد الماضي: «ثمة متسع من الوقت»، مضيفاً رداً على سؤال عن احتمال اشراكه اساسيين: «ليست لدي ادنى فكرة، لكن على الارجح نعم».
وتقام المباراة النهائية على ملعب «ويمبلي» في 26 فبراير المقبل.

إسبانيا
يسعى برشلونة إلى تجنب احراج فقدان اللقب، عندما يستضيف اتلتيك بلباو اليوم في اياب الدور ثمن النهائي من مسابقة كأس إسبانيا.
على ملعبه «كامب نو»، سيكون برشلونة مطالباً بالفوز لتحقيق هدف مزدوج: انتصار اول في العام 2017، والحفاظ على لقبه في الكأس بعد خسارته في الذهاب 1-2، على رغم ان مضيفه بلباو اكمل المباراة بتسعة لاعبين.
ولم تكن هذه الخسارة الخيبة الوحيدة للاعبي لويس انريكي الأسبوع الماضي، إذ انهم تراجعوا ايضاً الى المركز الثالث في الدوري بفارق خمس نقاط عن ريال مدريد، بعد تعادلهم الاحد الماضي مع فياريال 1-1.
وكان النادي الكاتالوني على وشك الخسارة وأنقذه الأرجنتيني ليونيل ميسي بتسديدة متقنة من ركلة حرة مباشرة في الثواني الاخيرة.
وسيكون برشلونة، الذي مني ذهاباً بهزيمته الرابعة فقط أمام بلباو في كل المسابقات (مقابل 27 فوزا، ثلاثة منها في نهائي الكأس)، عازماً على تجنب احراج التنازل عن اللقب والخروج من ثمن النهائي.
وقال هدافه الأوروغوياني لويس سواريز: «نحن على دراية بأننا برشلونة وبأننا مجبرون على القتال من اجل كل الالقاب». وأضاف: «ما يهمنا الان هو مباراة الكأس. يجب ان نضغط منذ الدقيقة الاولى من اجل الفوز والتأهل».

ويلعب اليوم أيضاً فياريال مع ريال سوسييداد في مهمة صعبة للأول بعد خسارته ذهاباً 1-3، والافيس مع ديبورتيفو لا كورونيا (2-2)، قرطبة مع ضيفه ورفيق دربه في الدرجة الثانية الكوركون، حيث سيسعى الأول الى البناء على التعادل السلبي الذي عاد به ذهاباً لتخطي الدور ثمن النهائي للمرة الثالثة في تاريخه (بعد نصف نهائي 1967 وربع نهائي 2002)، وحرمان منافسه الكوركون من تجاوز هذا الدور للمرة الاولى، فيما يلعب غداً سلتا فيغو مع فالنسيا (4-1 ذهاباً)، وايبار مع اوساسونا (3-صفر).

إيطاليا
يواجه يوفنتوس حامل لقب كأس إيطاليا اختباراً صعباً، حيث يصطدم اليوم مع أتالانتا برغامو في الدور ثمن النهائي.
وافتتح يوفنتوس مشواره في العام 2017 بالفوز على بولونيا بثلاثية نظيفة الأحد الماضي، لكن أتالانتا لم يكن أقل تألقاً في المباراة التي فاز فيها على مضيفه كييفو 4-1، في الدوري، ليكتسب دفعة معنوية وحماساً هائلاً قبل لقاء «السيدة العجوز».
وقال مدرب الـ «يوفي» ماسيميليانو أليغري: «أول مباراة لنا في الكأس لن تكون سهلة أمام أتالانتا، ففريقهم يؤدي بشكل جيد للغاية».
وأنهى أتالانتا، الذي يدربه جيان بييرو غاسبريني، النصف الأول من الموسم في المركز السادس في الدوري خلف ميلان وأمام إنتر، ويتأخر بفارق نقطة واحدة عن آخر المراكز المؤهلة للمشاركة الأوروبية في الموسم المقبل.
وقال غاسبريني: «بدأنا العام بشكل جيد وهذا يعد انطلاقة جيدة. الآن علينا التوجه إلى تورينو لمواجهة يوفنتوس. التأهل سيحسم من مباراة واحدة، وبعدها سنواجه لاتسيو (في الدوري يوم الأحد المقبل)». وأضاف: «نركز على كل شيء ويتحتم علينا حسم القرار في شأن الخيارات المتاحة، لكنني أرى أن لاعبينا يتمتعون بالاستجابة، وكل من يشارك يقدم دوره بشكل جيد. سنرى وسأفكر فيما يفترض بي أن أفعله».
ويلتقي اليوم أيضاً فيورنتينا مع كييفو، فيما يلعب غداً ميلان مع تورينو.

فرنسا
يخوض باريس سان جرمان مباراة سهلة نوعا ما أمام ضيفه ميتز في ربع نهائي كأس الرابطة الفرنسية.
ويسعى الفريق الباريسي إلى التأهل من أجل مواصلة طريقه في حصد الألقاب التي أصبحت عادته خلال الأعوام الأخيرة وخصوصاً وأن الدوري يشهد منافسه شرسة بينه وبين ونيس المتصدر وموناكو.
ويلعب اليوم أيضاً بوردو مع غانغان.